وجع الاقتصاد الصيني

يواجه الاقتصاد الصيني مجموعة من العقبات التي تشكل عائق أنيا أمامه وهنا البعض منها: الشركات الضخمة المملوكة من الدولة، ازدياد القروض المتعثرة في البنوك والحكومات المحلية الغارقة بالديون، الطاقة التي تفوق الاستيعاب لسوق العقارات، الاستثمارات السيئة في الأماكن الخاطئة وتعد هذه العوائق مؤقتة.

سنتحدث الآن عما هو مزمن بألمه في الاقتصاد الصيني: المعاناة السكانية من الشيخوخة، اتساع فجوة الثروات، نقص الابتكار وهذا ما يصعب المهمة على الصين أن تنتشل مئات الملايين من الطبقة الوسطى من أن يقعوا في الفقر، الأنظمة الصحية وبرامج التقاعد غير الممولة، التدهور البيئي، انخفاض المياه، الفساد. ولا أحد يعرف عن كل هذه المعاناة أفضل من قادة الصين الشعبية الذين سنو جملة من القوانين والسياسات للتعامل مع المشاكل الاقتصادية للبلاد.

الوضع الراهن:

خلال عهد الرئيس شي جين بينغ تم تقديم العشرات من العلاجات. والتغييرات تتراوح بين التخلي عن سياسة الطفل الواحد الى الإقناع بمعدلات نمو أقل هي مناسبة للاقتصاد للوقت الحالي. إضافة الى تسريع الخطوات لجعل العملة أكثر تحرراً في التداول. ويقومون بتحول سياسي هو الأقوى منذ 1990. مدى سرعة حدوث التغيرات هو أمر مختلف عن حديثنا الآن. فقد تركت الصين أهداف الإصلاح غامضة عندما كشف النقاب عنها لأول مرة عام 2013 مما يتيح مجالا للتأخير والنتائج التي لا توافق التوقعات أو توازيها. ويعمل القادة الصينين على تحقيق كل من الإبقاء على سياسة سيطرة الحزب وضمان حقه في الحكم وفي الوقت نفسه الاتجاه من اقتصاد يعتمد على الصادرات الى اقتصاد يعتمد على الاستهلاك المحلي.

تابعونا @ Instagram

Instagram has returned invalid data.